تتصاعد أزمة نادي الزمالك بشأن فرعه الجديد بمدينة السادس من أكتوبر، بعد قرار بسحب الأرض المخصصة له بدعوى ضعف نسب التنفيذ وعدم الالتزام بالجدول الزمني وبينما يؤكد مجلس الإدارة أن الأرض دفعت قيمتها بالكامل وأن التراخيص القانونية صادرة، يترقب الجمهور ما إذا كان تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي سيُعيد الأمل في إنقاذ أرض الزمالك في أكتوبر، التي تمثل حلمًا لأجيال من عشاق القلعة البيضاء.

كيف بدأت قضية أرض الزمالك في أكتوبر؟
تعود جذور الأزمة إلى تخصيص قطعة أرض للنادي منذ عام 2003 بمدينة 6 أكتوبر بهدف إنشاء فرع رياضي واجتماعي متكامل ورغم صدور أكثر من قرار بتمديد المهلة الممنوحة للنادي، وصلت نسب التنفيذ إلى مستوى ضئيل لم يتجاوز 1% عند نهاية آخر مهلة، وهو ما دفع جهاز المدينة إلى اتخاذ قرار السحب.
النادي من جانبه يؤكد أن ما تم إنجازه من أعمال جاء وفقًا للإمكانات المتاحة، وأن التعثر كان مرتبطًا بإجراءات إدارية طويلة ومعوقات مالية، إدارة الزمالك ترى أن القرار لم يراعِ حجم الجهود المبذولة خاصة بعد الحصول على موافقات رسمية لزيادة نسب البناء ورفع عدد الأدوار.
الموقف القانوني للزمالك
عقد مجلس الزمالك جلسات متواصلة مع مسؤولين في وزارة الإسكان لبحث سبل حل أزمة أرض الزمالك في أكتوبر وتمسك النادي بحقه في الأرض مؤكدًا أنه سدّد كامل قيمتها وأن قرارات السحب لم تراعِ ما تم من تحسينات وتعديلات على التصميمات.
الفريق القانوني للنادي يرى أن هناك ثغرات يمكن استغلالها للطعن على القرار خصوصًا مع صدور موافقات سابقة بزيادة نسب البناء وامتداد المهلة، لذلك، يطالب الزمالك بمهلة إضافية جديدة لاستكمال المشروع بما يضمن عدم إهدار حق جماهيره.
موقف الإداريين من الأزمة
الأزمة لم تبقَ داخل أروقة النادي فقط، بل خرجت إلى العلن عبر أصوات لرموز رياضية بارزة، العديد من اللاعبين السابقين والإداريين عبروا عن رفضهم لقرار السحب، مؤكدين أن الأرض تمثل مستقبل النادي واستقراره المالي والاجتماعي.
الجماهير أيضًا عبرت عن قلقها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق عدد كبير من المشجعين حملات إلكترونية للمطالبة بإعادة النظر في القرار، ويعتبر هؤلاء أن بقاء أرض الزمالك في أكتوبر ضمن ممتلكات النادي هو ضمانة لبناء قاعدة جماهيرية أكبر، وتحقيق استقلال مالي بعيدًا عن أزمات التمويل المتكررة.
وضع الأرض قبل وبعد القرار
| العنصر | قبل القرار | بعد القرار |
|---|---|---|
| نسبة الإنجاز | لا تتجاوز 1% | توقف المشروع بالكامل |
| المهلة الزمنية | امتدت على مدار أكثر من 15 عامًا بقرارات تجديد | انتهاء المهلة وسحب الأرض |
| الموقف القانوني | موافقات رسمية بزيادة نسب البناء وعدد الأدوار | النادي متمسك بالحق ويراجع القرار قانونيًا |
| آمال الجماهير | مشروع اجتماعي ورياضي متكامل للنادي | حالة من القلق والمطالبة بالتدخل الرئاسي |
جماهير الزمالك والرهان على التدخل الرئاسي
الملايين من عشاق الزمالك يعتبرون أن تدخل الرئيس السيسي هو الأمل الأخير في إنقاذ أرض الزمالك في أكتوبر. فهم يرون أن المشروع لا يخص النادي وحده، بل يعد إضافة للبنية التحتية الرياضية في مصر.
المطالبات لا تتوقف عند استعادة الأرض فقط، بل تشمل أيضًا منح النادي تسهيلات في إجراءات البناء لتسريع تنفيذ المشروع قبل انتهاء أي مهلة جديدة محتملة. ويعتمد كثيرون على سجل الرئيس في دعم الرياضة المصرية ومساندة المؤسسات الكبرى في مواجهة أزماتها.
اقرأ أيضًا: القنوات الناقلة لكأس السوبر السعودي 2025 وتردد قنوات ثمانية الرياضية مقدمة
