مدرب خيتافي: حزين لعدم التعاقد مع إبراهيم عادل.. ومحمد صلاح نموذج للاحتراف

هل مروره القصير على بُعد خطوة من الدوري الإسباني يمثل الدفعة التي كان يحتاجها لإطلاق مسيرة احترافية؟ كانت أنظار المدرب خوسيه بوردالاس تتطلّع نحو جناح مصري واعد، وتمثّل إبراهيم عادل في خير مثال؛ لكن الصفقة فشلت، ليفرّط خيتافي بفرصة قد تضعه على خارطة المواهب الشابة. مع ذلك، لم يتردد بوردالاس في الثناء على محمد صلاح كنموذج عالمي؛ وهو اعتراف بالقيمة التي يراها في اللاعبين المصريين. لنعرف كيف صاغت هذه التحوّلات سيناريو احترافي يرتبط بحاضر ومستقبل الكرويين.

أسباب فشل مفاوضات انضمام إبراهيم عادل إلى خيتافي

خلال الفترة الماضية، أبدى خيتافي اهتمامًا حقيقيًا بالتعاقد مع إبراهيم عادل، بعد تألقه اللافت في الدوري المصري وتحقيقه مزيجًا مميّزًا من السرعة والقوة الفنية، لكن الصفقة اصطدمت بعدة عوامل:

  • العرض المادي المتواضع الذي قدّمه النادي الإسباني، والذي رفضه بيراميدز ذات التمويل الإماراتي، قبل أن يتعاقد اللاعب رسميًا مع الجزيرة الإماراتي.
  • الجوانب البيروقراطية: الظروف التي شهدتها المفاوضات، مثل تأخير إرسال الوكيل الثالث وتأخر الفحص الطبي، ساهمت في ضياع اللحظة.

يبدو أن فشل الصفقة وراءه رغبة أهل القرار في اعتماد قيمة السوق العالمية، بينما بوردالاس شعر بالحسرة لفقدان فرصة دمج لاعب يمتلك إمكانيات تطوير في الليغا.

 هذا ما جذبني في أداء إبراهيم عادل

في حديثه مع “الأولى المصرية”، أعرب بوردالاس عن إعجابه بـ:

  1. شخصيته الحديدية في الملعب.
  2. سرعته ومهاراته الفردية التي تفتح أساليب تكتيكية متنوعة.
  3. إمكانية تطوّره تحت الضغط في دوريٍ تنافسي.
  تردد القنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا 2025

بوردالاس وصفه بأنه سيكون “عنصرًا جديدًا يمنح الفريق ديناميكية هجومية متقدمة”، وتحدث عن أنه كان يرى في إبراهيم مشروعًا قابلاً للنمو والتألق في بيئة احترافية مثل الدوري الإسباني.

إبراهيم عادل ومحمد صلاح على منصة الاحتراف

عندما تحدث المدرب الإسباني عن محمد صلاح، اعتبره “نموذجًا عالميًا في الاحترافية داخل وخارج الملعب”. واستشهد بخبرته الشخصية مشبّهًا نفسه بالأخير.

هذا التشبيه يضع إبراهيم عادل أمام بحر من التحديات والطموحات؛ حيث يصبح نموذج محمد صلاح أملًا فعليًا له — ليس فقط بأدائه الفني، بل بسلوكه الانضباطي وتوجيهه خارج الملعب. المقارنة نفسها توجهه نحو معايير جديدة في الممارسة اليومية.

خطوة استراتيجية أم خروج اضطراري؟

بعد فشل انتقاله إلى خيتافي، وافق إبراهيم عادل على الانضمام إلى الجزيرة الإماراتي. وهنا تحليل سريع للقرار:

  • فرصة للعب بانتظام في دوري مُسالَم من ناحية مستوى وتنافس.
  • استقرار مالي قوي مع عقد لمدة موسمين.
  • ابتعاد عن المنافسات الأوروبية، لكن يمكن أن يبدأ من الإمارات نحو أوروبا لاحقًا.

الخطوة تتوافق مع مسيرات عدّة محترفين كَبَروا من هناك، وتحولت من بوابة الإمارات إلى أهداف أوروبية مرموقة.

ماذا يعني فشل الصفقة لمسيرة إبراهيم عادل الاحترافية؟

رغم الفشل الأول، فإن هذا لا يُعتبر نهاية الطريق. بل، يفتح له أبوابًا أخرى:

  • يظهر أمام فرق الدوري التركي والهولندي كمنافس جاهز.
  • يُعد الاسم المصري الأكثر لفتًا خلال الصيف، بعد محمد صلاح.
  • أصبح قابله لصفقات ضخمة مستقبلاً، سواء عبر الإمارات أو بوابات السوق الأوروبية الصغيرة أولًا.

في النهاية، فشل صفقة واحدة قد يقوده لاحقًا إلى تألقٍ أكبر على الخارطة العالمية.

 ما بين الحسرة والفرص الجديدة

لم يعد إبراهيم عادل مجرد جناح مراهق، بل أصبح “مطلوبًا”، حتى وإن أخفق خيتافي في استقدامه.

  • خروج من الليغا الإسبانية قد يكون تأخيرًا وليس انتكاسة.
  • فكرة المدرب الراغبة في استقطابه تعني أن السوق الأوروبي ما زال مهتمًا.
  • عملية مقارنة بينه وبين محمد صلاح ترفع سقف طموحاته الفنية والانضباطية.
  مواعيد مباريات برشلونة في أغسطس 2025 بداية مثيرة لحملة الدفاع عن الليجا

بالتالي، يظل أمامه أكثر من مسار — ربما أسهل وأسرع من طريقه إلى أوروبا.

اقرأ أيضًا: خطة انتقام ليفربول من ريال مدريد تُفاجئ الجميع.. هل يكتب التاريخ من جديد؟